الاثنين، ٨ أغسطس ٢٠١١

تجارة الارواح

في البداية احب ان اذكر الجملة التي قالها احد الفنانين في فيلم مرجان احمد مرجان وهو الشاعر في القهوة حيث قال أبيع نفسي لكل مُشترٍ اتِ, هذه الكلام ينطبق على الشخص الذي سأتكلم عنه اليوم.

أحد الممرضين في قسم القسطرة القلبية في احدى مستشفيات قطاع غزة تم تدريبه في اوروبا ليعمل على جهاز القسطرة وبعد عودته عمل في المستشفى ومن ثم قام بالعمل في احدى العيادات الخاصة التى اشترت جهازا مماثلا.

وزارة الصحة تتقاضى مبلغ 500شيكل فقط لعملية القسطرة وباقي المبلغ يتكفل به التأمين الصحي ,وفي العيادة الخاصة تكلف ما يتجاوز ال 1000دولار,فما كان من هذا الممرض الا بأن يقوم بعملية تخريب لهذا الجهاز لأكثر من مرة كلما اصلحوه يعود ليخربه من جديد حتى تم اكتشافه وفصله من العمل ومنعه من ممارسة التمريض في قطاع غزة بالمطلق.

ألهذه الدرجة وصلت الانانية والطمع,ايموت الناس الفقراء الذين لا يملكون تلك المبالغ ليعالجوا في العيادات الخاصة وكل ذلك مقابل نقود مغمسة بالدم؟؟؟

انا ارى بأن هذا العقاب غير كاف له وارى بأن يكون هنالك عقاب اشد لأني اعتبرها قضية جنائية ولكي يكون عبرة لغيره من تجار الدم.

وطالما بقينا كذلك فستظل غزة دائما Down.

 

0 التعليقات:

إرسال تعليق