الأحد، ١٨ سبتمبر ٢٠١١

صبراً يا صبرا

تسع وعشرون عاما مرت على احداث مجزرة صبرا وشاتيلا تلك المجزرة الوحشية التي قضت على معظم سكان المخيمين دون اي تحرك دولي وبتواطؤ الاعلام بالتكتيم على المجزرة حتى انتهاء فرق الموت من تنفيذ مخططاتهم الهمجية ضد لاجئين عزل.

مرت السنين ولم نأخذ بعد بثأرك يا صبرا لم ننسى ولكن تناسينا ان هنالك مجزرة حصلت.

مرت ذكراك مرورا هادءا  لم نشعر به ولكن هنالك من ذكروك وهنالك من تجاهلوك فسحقا لحياة لم تذكرنا باهل لنا قتلوا وسحقا لأناس نسو ان الموت قريب لا يعرف عدو من صديق

الاثنين، ١٥ أغسطس ٢٠١١

جينات الدكتاتورية

تعتبر الشعوب العربية من الشعوب التي تعتد بنفسها وعندها من الكبر والأنفة ما يكفي العالم أجمع ولكنها بمنطق عجيب تطالب بالديمقراطية وهي أبعد ما يكون عن تطبيقها.
فكما نرى من الأحداث المتسارعة في الوطن العربي فان الشعوب قلدت بعضها وانقلبت على حكامها من اجل أهداف غير محددة, وكما حصل في مصر فقد انتشرت افكار غريبة كلها ظهرت باسم الديمقراطية فالسلفيون يريدون الحكم بطريقتهم, والأقباط يريدون الانفصال بدولة لهم, والعلمانيون يريدون دولة مدنية ,والإخوان المسلمون يريدون دولة اسلامية كلهم يريد ولكنهم لم يسألوا أنفسهم ماذا يريد الشعب المصري ؟؟
كلهم لديهم جينات الديكتاتورية التي غرست فينا ونمت بتلقيننا افكارا تلبي احتياجات احزابنا وتنظيماتنا بغض النظر عما تحتاجه البلد من جهد وعمل من أجل رقيه ولكن نحن نعمل من أجل مصلحتنا الشخصية وبالعربي"الله لا يرد البلد".
لقد مللت من متابعة البرامج السياسية لأنها اصبحت مثل مسلسل تركي او مكسيكي طويل حلقاته لا تنتهي بدون الحصول على معلومة مفيدة منها فآثرت أن اشتري راحة بالي والي كاتبه ربنا بدو يصير.
في مصر يدعون الى الديمقراطية والعدل ولكنهم أيضا يريدون اعدام مبارك قبل محاكمته ,دكتاتورية ديمقراطية .
لقد مللت من الحديث اراكم في غد أفضل.

الاثنين، ٨ أغسطس ٢٠١١

تجارة الارواح

في البداية احب ان اذكر الجملة التي قالها احد الفنانين في فيلم مرجان احمد مرجان وهو الشاعر في القهوة حيث قال أبيع نفسي لكل مُشترٍ اتِ, هذه الكلام ينطبق على الشخص الذي سأتكلم عنه اليوم.

أحد الممرضين في قسم القسطرة القلبية في احدى مستشفيات قطاع غزة تم تدريبه في اوروبا ليعمل على جهاز القسطرة وبعد عودته عمل في المستشفى ومن ثم قام بالعمل في احدى العيادات الخاصة التى اشترت جهازا مماثلا.

وزارة الصحة تتقاضى مبلغ 500شيكل فقط لعملية القسطرة وباقي المبلغ يتكفل به التأمين الصحي ,وفي العيادة الخاصة تكلف ما يتجاوز ال 1000دولار,فما كان من هذا الممرض الا بأن يقوم بعملية تخريب لهذا الجهاز لأكثر من مرة كلما اصلحوه يعود ليخربه من جديد حتى تم اكتشافه وفصله من العمل ومنعه من ممارسة التمريض في قطاع غزة بالمطلق.

ألهذه الدرجة وصلت الانانية والطمع,ايموت الناس الفقراء الذين لا يملكون تلك المبالغ ليعالجوا في العيادات الخاصة وكل ذلك مقابل نقود مغمسة بالدم؟؟؟

انا ارى بأن هذا العقاب غير كاف له وارى بأن يكون هنالك عقاب اشد لأني اعتبرها قضية جنائية ولكي يكون عبرة لغيره من تجار الدم.

وطالما بقينا كذلك فستظل غزة دائما Down.

 

الأحد، ٧ أغسطس ٢٠١١

أرزاق

طبعا ولأننا لسنا مثل باقي البشر,ليس لأننا مميزين ولكن لأننا مختلفين أو متخلفين فلا فرق بينهما في غزة.

أن تكون موظفا فتلك هي المصيبة الكبرى في غزة لأنك مضطر لأن تنتظر راتبك للشهر الذي عملته في نهاية

الشهر التالي وذلك لأسباب واهية منها تنظيم عملية الصرف وغيرها.

في غزة نوعان من الموظفين (موظفي رام الله وموظفي غزة) طبعا الاثنان متساوون نهاية في معاناة صرف الرواتب وطبعا يخرج علينا من يقول أنه لا توجد ازمة مالية في قطاع غزة والأخر يهيئ للدولة في الضفة والاثنان مجتمعان على معاناة الموظف المغلوب على امره .

فهل سيأتي يوم لا يتم العبث فيه بأرزاقنا ؟؟؟

الثلاثاء، ٢ أغسطس ٢٠١١

طقوس رمضانية

سأبدأ مدونتي بالمباركة للأمة العربية والإسلامية بحلول شهر رمضان المبارك.

طبعا مثل كل سنة هنالك طقوس في رمضان لا يجب ان يمر هذا الشهر الكريم الا بممارستها

وهي عملية ايقاد الشموع والنظام الحديث تشغيل المولد الكهربائي اللذي اصابنا صوته بالصمم ولكن لا حياة لمن تنادي.

كل عام نفس المشكلة تتكرر انقطاع الكهرباء عند السحور وعند الافطار وكأنهم يتعمدون ان يجعلونا ندعو عليهم مثل كل مرة تقطع فيها الكهرباء في غير ميعادها.

امنيتي ان افطر او اتسحر ولو لمرة واحدة على الكهرباء وبدون ضوضاء المولدات .

صوما مقبولا وإفطارا شهيا