الأحد، ٧ أغسطس ٢٠١١

أرزاق

طبعا ولأننا لسنا مثل باقي البشر,ليس لأننا مميزين ولكن لأننا مختلفين أو متخلفين فلا فرق بينهما في غزة.

أن تكون موظفا فتلك هي المصيبة الكبرى في غزة لأنك مضطر لأن تنتظر راتبك للشهر الذي عملته في نهاية

الشهر التالي وذلك لأسباب واهية منها تنظيم عملية الصرف وغيرها.

في غزة نوعان من الموظفين (موظفي رام الله وموظفي غزة) طبعا الاثنان متساوون نهاية في معاناة صرف الرواتب وطبعا يخرج علينا من يقول أنه لا توجد ازمة مالية في قطاع غزة والأخر يهيئ للدولة في الضفة والاثنان مجتمعان على معاناة الموظف المغلوب على امره .

فهل سيأتي يوم لا يتم العبث فيه بأرزاقنا ؟؟؟

0 التعليقات:

إرسال تعليق